أبو الغيط يثمن تحركات “ولد الشيخ” لتجنيب اليمن الانزلاق نحو مزيد من العنف

كتب مصطفى وارد

سعر Ebaul أحمد الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية للجهود التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد تشيك أحمد وحركته، لتجنيب انزلاق البلاد نحو مزيد من العنف وإنشاء مسار للتسوية السياسية.

حدث ذلك خلال كلمته اليوم الاثنين، في اجتماع تشاوري على مستوى المندوبين لبحث أزمة اليمن، والاستماع إلى الأمم المتحدة، السفير ولد تشيك أحمد، رؤيته للآخر السياسي والأمني ​​والتطورات الإنسانية في اليمن.

ودعا الى "أبو الغيط" ومجموعة انقلاب الحوثي، لإعطاء الأولوية لصوت العقل ومصلحة الأمة، ويكون فوق أي اعتبارات حزبية أو مصالح ضيقة.

وأكد الأمين العام أن عودة الشرعية إلى اليمن هو الخطوة الأولى على طريق الانتعاش وتعميق الأزمة الإنسانية من قبل هذا البلد العريق، الذي هو الضامن لوحدة اليمن وسلامة أراضيه الوطنية، التي نتمسك بها كل ما لديهم من حيث التكلفة ورداء التي تواجهها.

وأضاف أنه لا يخفى على الوضع الخطير الذي يحدث من خلال اليمن، الأمر الذي يهدد ملايين الأطفال من الأزمات المتعددة، والأمن والصحة والغذاء والإنسانية، مشيرا إلى أن حق الناس سيعانون من آثار الأزمة لفترة طويلة.

وأشار إلى أن خطورة الوضع الإنساني في اليمن، بما في ذلك الأخبار التي أصابتنا جميعا بالصدمة والحزن إزاء انتشار وباء الكوليرا في العديد من المدن والمحافظات، والتي تذكرنا أن المخطط هو حرب تسبب قرار سياسي، وهذا الحزب، الصراع الوقود، ويصر على استمرار الانقلاب الذي وضع هو في الواقع مسؤولة عن معاناة الأشخاص المناسبين.

وشدد على أن الإجماع العربي للعثور على الرسوم البيانية الحل السياسي والأزمة اليمنية على ثلاثة الشروط الأساسية للإشارة، هو المبادرة الخليجية والمحرك، ونتائج الحوار الوطني، فضلا عن قرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار 2216.

وقال إن هذه المحددات توفر وحدها حل مستدام للأزمة، والذي يتبع من اختصاصات التوافق الذى توصل اليه أنفسهم الحق أمام مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين يسعون للاستيلاء على مصيرهم ومستقبلهم.