الرئيس التونسى: ترامب أعطى مبررا لإسرائيل لشرعنة احتلالها القدس



[ASA]

وقال رئيس القاعدة البيجي لجمعية القاعدة إن الاعتراف بإدارة القدس في القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليه لا يمثل تنازلا عن مسؤوليته ودوره المزعوم في مفاوضات السلام فحسب بل أيضا انتهاكا صارخا للقرارات الشرعية الدولية والقرارات العلنية الامتياز لاسرائيل. من الأراضي الفلسطينية، وخاصة القدس .

وقال وزير الخارجية حميس الجهناوى فى كلمة القاها امام القمة الاسلامية فى اسطنبول يوم الاربعاء ان هذا القرار سيسمح لاسرائيل بمواصلة تجاهل قرارات الامم المتحدة وارادة العالم واجراء ممارساتها العدوانية وتنفيذ خططها للقضاء على اى الامل فى تحقيق السلام، أن هذا السؤال مرفوض وأدين .

وقال إن خطورة هذا القرار يجب أن تثير أيضا مشاعر الشعوب العربية والإسلامية وتدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر والتوتر والعنف وتعميق الإحباط وعدم الثقة واستغلال هذا القرار من قبل قوى الإرهاب والتطرف لضمان أمن واستقرار جميع بلداننا .

وحث السبسي على توحيد الموقف العربي والاستفادة من الزخم الدولي الواسع برفضه هذا التصريح وتطبيق سيناريوهات عملية لإخفاء عواقبه في القدس في ضوء رمزيته وموقفه الأساسي في قضية السلام وحقوق الشعب الفلسطيني والدول العربية والإسلامية . وعلى وجه الخصوص يتحمل مجلس الأمن الدولي ووكالات الأمم المتحدة المسؤولية عن تنفيذ قراراته ومنع أي تحيز فيما يتعلق بالوضع القانوني والتاريخي للقدس ومنع إسرائيل من استخدام الإعلان الإسرائيلي لإدخال سياسات فعلية وشرعية دولية واحترام إرادة العالم .

وأكد الموقف الثابت لتونس في دعم القضية الفلسطينية وإدانة جميع الأعمال التي تتنافى مع الشرعية الدولية وجميع أشكال الهجمات الإسرائيلية المنهجية على الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها في القدس.