عمرو موسي ينصف مبارك في مذكراته ويغضب الناصريين – جريدة الأهرام الجديد الكندية

عمرو موسى واحد من أبرز الساسة في مصر في ال 50 عاما الماضية. للرجل حكايات واجتماعات وعلاقات مع الرئيس الأسبق حسني مبارك، يحكيها بنفسه في مذكراته «كتابيه» الصادرة عن «دار الشروق» قبل نحو أسبوع.

في فصل معنون ب «حسني مبارك»، يحكي «موسى» عن «الرجل المنوفي »، يحلل شخصيته، ويكشف تفاصيل لقاءاته واجتماعاته معه.

« مبارك »في نظره رجل وطني، ومنوفي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، متواضع في طموحاته، غير مستعد للدخول في مغامرة عسكرية مع إسرائيل بخلاف الرئيس جمال عبدالناصر،

] وفق «موسى»، فإن الرئيس الأسبق «شخصية لطيفة محببة، له قفشاته ​​الطريفة، منوفي حقيقي، كان يستمع لآراء خبراء في الظل قبل أن يجتمع بفريقه في جلسات رسمية، وكان يتمتع بتوازن مبسط للأمور».

يتحدث « موسى »أيضا عن تعامله مع المعارضة والفساد، كان« مبارك »يعطي المعارضة مساحة تتسع قليلا أو تتقلص حسب المعطيات والظروف والاحتياج، وغض الطرف عن بعض الفساد بين كبار مؤيديه وأركان نظامه وعائلاتهم، لكنه لم يتردد في أن يلفت نظر كبار المسؤولين في نظامه إذا تعدوا

«مبارك» في نظر «موسى» مثال للموظف المصري الكبير: دخلت مرة مكتبه الداخلي الواقع في الدور الأرضي في خلفية منزله، فوجدت أكواما من التقارير التي تصدر عن أجهزة الدولة وترسل إليه بوصفه رئيسا للجمهورية في شكل كتب أو ملفات صغيرة الحجم، وهذا ما يفسر قولي إنه كان موظفا كبيرا يقتنع بأنه يجب الاحتفاظ بهذه التقارير التي ربما يحتاج لأن يعود إليها في يوم ما ».

لم يكن الرئيس الذي أطاحت به ثورة يناير، موظفا كبيرا أو منوفيا حقيقيا أو متواضعا فقط، كما يقول« موسى »، الذي كان وزيرا للخارجية في عهده، بل كان أيضا« I ويل، I'm يو، I'm يو، I'm يو مليا، ويمعن النظر في عينيه وجسده وطريقة ملبسه ويستمع إليه، ويقارن بين ما يقوله أمامه مباشرة وما سمعه عنه قبل ذلك، سواء مباشرة أو في وسائل الإعلام »

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*