قطر تتلاعب باقتصاد العالم وتتحايل على المقاطعة العربية بـ”البيتكوين”

كتب – محمود محيي

قال محافظ البنك المركزي القطري عبد الله بن سعود آل ثاني إن البنك سيعمل على دراسة العملات الافتراضية وأن قطر قد تتاح لها فرصة العمل في قطر " عملة افتراضية واحدة، ولكن سوف ننظر في طرق لتحديد أفضل الممارسات لمثل هذه العملة ".

وعلق الاقتصاديون على قرار الدوحة بأن قطر تتلاعب بالاقتصاد العالمي من خلال دعم استخدام "العملات الرقمية" الافتراضية مثل بيتكوين للتغلب على العواقب السلبية لمقاطعة أربع دول عربية تدعو إلى مكافحة الإرهاب بدعم من الدوحة، الأمر الذي أدى إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.

وقال اقتصاديون لوسائل الاعلام الاماراتية ان اعلان قطر في هذا الشأن يتماشى مع الاتهامات الموجهة اليها من مصادر خارجية مشيرا الى ان التجارة في العملات الرقمية تسهل تحويل الاموال من مكان الى آخر دون الحاجة الى وسيط للسيطرة على التحويلات.

يذكر ان مصر والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين قاطعت دولة قطر لدعمها وتمويلها للارهاب يوم 5 يونيو من العام الماضى فى محاولة من هذه الدول لتصحيح سياسة الدوحة.

واشار الخبراء الى ان العملات الافتراضية المتاحة حاليا فى جميع انحاء العالم تستخدمها مجموعات القرصنة الالكترونية لتلقي الاموال بعملة البلاد ". وتحذر بلدان كثيرة في العالم من استخدام هذه العملات في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالنسبة لطرف ثالث.

ضخت الحكومة والبنك المركزي القطري السيولة في القطاع المصرفي بسبب سحب الودائع من البنوك مع استمرار المقاطعة العربية وعدم وجود أفق لأي قرارات.

ونتيجة لذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في العام الماضي أن بنوك قطر تواجه ضغوطا متزايدة على القروض نتيجة مخاوف المقترضين المحتملين ".

وفي نهاية نوفمبر، انخفضت ودائع غير المقيمين في قطر بنسبة 27٪ لتصل إلى 134.9 مليار ريال (37 مليار دولار أمريكي). وبلغ إجمالي ودائع غير المقيمين في قطر قبل نهاية شهر مايو (قبل شهر واحد من قرار اللجنة الرباعية) 184.5 مليار ريال (50.5 مليار دولار أمريكي).