100 عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال للسجون منذ بداية العام

رام الله (PH)

وأكد السجناء المركز الفلسطيني للبحوث أن الاحتلال الإسرائيلي لا تزال المعذبة والقمع ولاقتحام السجن والمؤامرات عملية منهجية حيث أصبحت الغارات تقليد وجزء ثابت من الثقافة وإدارة السلوك السجون التمثيلية وحدات خاصة من قوات الأمن.

مركز الرصد في بيان صحفي اليوم الأحد، أكثر من (100) عملية تدمير في السجون منذ بداية هذا العام، مشيرا إلى أن هذا العام كان هناك تصعيد القمع والاعتداء على عمليات السجن، وكذلك الاعتداءات على السجناء وتعذيبهم، وخاصة في " نفحة من "السجن الذي شهد هجوما ضاريا تؤثر على جميع الإدارات التابعة لها، مما أدى إلى إصابة أصيب العشرات من الأسرى.

وأشار ممثل المركز الإعلامي الباحث رياض الأشقر، الذي نقل عشرات السجناء Znayan خصم العزل لفترات معينة، ويرافق معظم التسلل من الجزاءات المفروضة على السجناء، وسحب الأجهزة الكهربائية أو على مقربة من الفروع، وتحويلها إلى عزل وفرض الغرامات المالية.

وشدد على أن إساءة معاملة السجناء، وعملية الاعتداء دفعت بعضهم للدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل المتاحة، حيث شهد هذا العام اثنين طعن الأسير نفذت لمدة 24 ساعة في اثنين من سجون مختلفة (النقب ونفحة)، ردا على استفزازات الاحتلال السجناء والإجراءات القمعية ضدهم.

وأوضح أن السجين السيلية خالد من قطاع غزة قتل في وقت سابق مشرف بأداة حادة وأصيب في سجن "نفحة"، وبعد أقل من 24 ساعة، أقدم سجين ضرب أحمد عامر نصار من نابلس ضابط في "النقب" شفرة السجن في وجهه، وتضامنا مع الأسرى في "نفحة"، كانت معزولة وشكلت لهم محكمة الداخلية.

وعدد كبير من المتسللين، الذي يقام هذا العام أرسلت "نفحة"، على وجه الخصوص، الذي أصيب عند أكثر من 20 سجينا في هجوم على وحدتهم، بالإضافة إلى عقوبات أخرى، مثل الإقصاء والغرامات المالية، والنقل.

وقال الأشقر أن إدارة السجن قامت منذ بداية العام، عانى عشرات المئات النقل الفردية والجماعية للسجناء، وكانت تقتصر على نقل قطاعات بأكملها العشرات من السجناء.

وأشار إلى أن جميع السجناء من وزارة النقل (1) سجون "نفحة" في القسم (12) في نفس السجن، وخصم 30 قسم الأسير (11) سجن "هشارون" في الباب 2، في السجن، بحجة في الإصلاحات ونقلت وزارة، وكذلك السجناء القسم (1) من 120 سجين في سجن "ريمون" وOzaathm في العزل "نفحة" ثم اقتحمت المكتب، وأنا أضرب السجناء.

بينما عشرات السجناء الفردية في الحبس الانفرادي لمدة ذرائع مختلفة، بما في ذلك في مواجهة سياسة طلب التعسفي، أو للبحث عن محظورة في غرف أغراض السجناء أو قوانين غير مراقبة.

ودعا مراكز السجناء الفلسطينيين من المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لحماية الأسرى من اعتداءات الاحتلال وتنفيذ أحكام اتفاقية جنيف الرابعة بشأن الحرب ضدهم، ووقف سلسلة من الاعتداءات المتواصلة عليهم من قبل إدارة السجون ووحداتها القمعية.