الرئيسية / أخبار مصر / «منتدى شباب صناع السلام» يناقش كيفية ترسيخ قيم التسامح والعفو

«منتدى شباب صناع السلام» يناقش كيفية ترسيخ قيم التسامح والعفو

اشترك لتصلك أهم الأخبار

واصل المشاركون في فعاليات «منتدى شباب صناع السلام"، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وأسقفية كانتربري، برنامج المحاضرات وورش العمل المكثفة، الذي يعقد في كلية تشرشل بجامعة كامبريدج البريطانية، حيث ركزت أنشطة اليوم الرابع من المنتدى على رفع وعي الطلاب بقيم العفو والمغفرة والتسامح.

وتناولت المحاضرة الأولى، التي حملت عنوان «قراءة في النصوص الدينية»، مجموعة نصوص من القرآن الكريم والعهدين الجديد والقديم، تحض على المغفرة والعفو، حيث تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل، ركزت كل منها على حاولة التعمق في هذه النصوص، واستخراج المعاني الفلسفية والقيم الأخلاقية الكامنة فيها

أما المحاضرة الثانية فقد حاولت الإجابة عن سؤال مهم بعنوان. كيف نسامح؟ تمثل تعريف مفهوم الغفران وكيف أن الشخص المتسامح؟ كما تطرقت المحاضرة إلى أهمية قيمة التسامح والغفران وكيف تؤثر في حياتنا؟، ولماذا يستطيع شخص ما أن يسامح الآخرين بينما يعجز شخص آخر عن فعل ذلك؟، ثم استعرض المشاركون نماذج لشخصيات تعرضت لنكبات كبيرة لكنها استطاعت استعادة توازنها والوصول لحالة من الهدوء الروحاني والعفو والغفران.

وعقب المحاضرة تم عقد ورشة عمل بعنوان «العدالة التصالحية»، أو ما يمكن أن يطلق عليه ضمنيا «التفاوض»، بمعنى تحقيق العدالة من خلال وجود وسيط بين الضحية والجاني، وقدم المشاركون نماذج لمواقف تعرضوا خلالها لأزمات وصراعات، نجحوا في حلها عبر التسامح والغفران.

أرضية ا محاضرة الثالثة، تم استعراض تجربة مؤسسة «مشروع الغفران»، حيث قدم القائمون على المؤسسة نماذج لقصص تمكن أصحابها من تجاوز الأزمات والصعاب التي تعرضوا لها من خلال الصفح والتسامح، وذلك بهدف رفع وعي الطلاب بأهمية قيم التسامح والعفو في حل الصراعات والنزاعات.

وفي نهاية اليوم، عقدت جلسات حوارية بين الشباب فيما يعرف باسم «مجموعات الاتصال» بهدف فتح نقاش حول الانطباعات والدروس التي تعلموها من محاضرات اليوم، وكذلك تحفظاتهم أو ما يرونه خاطئا.

عن سامى جمال

شاهد أيضاً

«البترول»: توصيل الغاز للمنازل بقسط شهري 30 جنيها على 6 سنوات بدون مقدم

اشترك لتصلك أهم الأخبار أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أنه تقرر تقسيط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *