الرئيسية / أخبار مصر / وفاة آخر أبناء عمر المختار عن 97 عاماً

وفاة آخر أبناء عمر المختار عن 97 عاماً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

توفى صباح الخميس، الشيخ محمد عمر المختار، ابن شيخ شهداء ليبيا، الزعيم عمر المختار، وشيخ قبيلة المنفى، عن عمر يناهز 97 عاما، وتوجه أهل القبيلة من مدينة طبرق مقرهم إلى مدينة بنغازى، حيث مقر إقامة الشيخ الراحل، بعد أن أهداه الرئيس الليبى الأسبق معمر القذافى قصرا فى مدينة بنغازى ليكون مقرا لإقامته، ولم يكن عمره حين أعدم والده على يد الاحتلال الإيطالى، صبيحة الأربعاء 16 سبتمبر من عام 1931 يتجاوز العاشرة.

ويعد الشيخ محمد آخر حاملى لقب عمر المختار، والذى لم ينجب أبناء من زيجته الأولى من ابنة عمه، ولم يعش أبن اؤه الذين أنجبهم من زوجته الثانية، ولم يحزن حين برر ذلك للصحافة يوما بقوله «لعل اسم عمر المختار لا يحتمل أن يوضع أمامه أحد سواى»

ويذكر أنه فى عام 1927 حين كان عمر «محمد» 6 أعوام، هاجر برفقة الأسرة إلى مصر، برغبة من والده شيخ المجاهدين، ليتفرغ الأب للقتال والحرب. وقضى فى مصر 18 عاما أقامها بمنطقة «الحمام» وتنقل مع أسرته ما بين سيدى برانى ومطروح والإسكندرية وغيرها من المناطق المجاورة، وتلقى تعليمه فى مدرسة الشاطبى بالإسكندرية، وهناك جاءه خبر إعدام أبيه.

والفقيد محمد عمر المختار هو آخر سلالة عمر بن مختار بن عمر المنفى، نسبة إلى قبيلة بنى مناف، والملقب ب «شيخ الشهداء» و «أسد الصحراء»، حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاما لأكثر من عشرين عاما فى عدد كبير من المعارك، إلى أن قبض عليه من قبل الجنود الطليان، وأجريت له محاكمة صوره خيله بإذنه ، فنفذت فيه العقوبة، على تعلم من ك ر سنه، التى بلغت حينها 73 عاما، وكان الهدف من إعدام عمر المختار إضعاف الروح المعنوية للمقاومين الليبيين والقضاء على الحركات المناهضة للحكم الإيطالى، لكن النتيجة جاءت عكسية، فقد ارتفعت حدة الثورات، وأصبح عمر المختار أيقونة شعبية عربية، وانتهى الأمر بانتصار الثورة وزوال الاحتلال الإيطالى.

عن سامى جمال

شاهد أيضاً

«الأزهر» يدين «قانون الدولة القومية اليهودية»: خطوة عنصرية بغيضة

اشترك لتصلك أهم الأخبار أدان الأزهر الشريف بشدة إقدام الكيان الصهيوني على إقرار ما يسمى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *