الرئيسية / أخبار الرياضة / 4 أسباب أطاحت بأنطونيو كونتي من قيادة تشيلسي

4 أسباب أطاحت بأنطونيو كونتي من قيادة تشيلسي

اشترك في اخبار الرياضة و خليك في الملعب

أعلن نادي تشيلسي صباح اليوم رحيل المدرب أنطونيو كونتي عن قيادة الفريق بعد موسمين قضاهما مع النادي، قاد الفريق خلالهما للفوز بلقبي الدوري والكأس.

وكان رحيل كونتي، عن تدريب البلوز امر متوقع، وخصوصًا مع انتشار التقارير والشائعات والتكهنات حول انتهاء مستقبل المدرب الإيطالي، الذي اصر على انكار كل هذه التقارير والإلتزام بالقيام بواجباته وعمله، وحضوره تدريبات الفريق وفترة الإعداد للموسم الجديد على الرغم من أن الجميع اصبح على يقين من إقالته.

إقالة كونتي من تدريب تشيلسي لها عديد من العوامل والأسباب، وقد يكون الإيطالي واحد من أفضل المدربين في تاريخ البلوز بالأرقام والإحصائيات، لكن كونتي، ارتكب العديد من الأخطاء والتجاوزات بنظر إدارة النادي ومالك النادي رومان ابراموفيتش الذي اطاح بـ9 مدرب من قيادة النادي في فترة 15 عام سيطر فيهم على النادي اللندني وقاده للعديد من التتويجات والبطولات الكبرى التي تزين خزينة النادي حاليًا.

1- الفشل في التأهل لدوري الأبطال.

أكبر ضربة مالية للنادي هي خسارة إمكانية التأهل لدوري الأبطال، وهو السبب الذي جعل تشيلسي ينتدب مدرب المنتخب الإيطالي السابق في صيف 2016 لقيادة النادي وإعادته لمصاف كبار الكرة الأوروبية بالمشاركة في دوري الأبطال، وهو ما نجح فيه كونتي في أول موسم له (16- 17)، لكنه فشل في ذلك في ثاني موسم بإحتلال تشيلسي المركز الخامس بنهاية موسم 2017/2018.

خسارة تشيلسي المشاركة في دوري الأبطال ستضعف كثيرًا عوائد النادي المادي، وهو هدف رئيسي ثابت (التأهل للمسابقة)، الفشل في تحقيقه يعتبر فشل كبير للنادي.

2- طريقة اللعب

بالرغم من نجاح طريقة لعب 3-4-3 التي انتهجها كونتي في موسم 2016- 2017 وانتشارها كحمى بين بعض الأندية الأخرى كطريقة مثمرة تحافظ على التوازن بين الهجوم والدفاع، لكن كونتي في موسم 2017-2018 لم ينجح في تطوير أسلوب لعبه، بل بالأحرى قرر أن يعدل طريقة اللعب لتكون أقرب منها لطريقة دفاعية بحتة تعتمد بشكل تام على الهجمات المرتدة، فتحولت طريقة اللعب في أغلب الأوقات إلى 3-5-2.
ونال تشيلسي خلال الموسم نقد مستمر بسبب اسلوب لعبه الدفاعي الذي انتهجه المدرب كونتي في أغلب المباريات. وهو الأسلوب الذي لم يعجب أبرز نجوم الفريق كإيدن هازارد وويليان، الأول انتقد الطريقة بشكل علني عقب نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي 2018 وبالرغم من تتويج تشيلسي بالبطولة، إلا أن النجم البلجيكي تحدث عن طريقة اللعب الدفاعية مطالبًا فريقه بأن يلعب بشكل هجومي أفضل في المستقبل.

3- الصدام مع اللاعبين.

صدامات مستمرة شهدها النادي بين مدربه الإيطالي وابرز نجومه، لعل القصة الأبرز في هذا الصدد كان صدام المدرب مع المهاجم الأسباني الشهير دييجو كوستا، والذي كان هداف البلوز في موسم التتويج بلقب البريميرليج 2016/2017، لكن كونتي مع نهاية الموسم ارسل له رسالة نصية يخبره بأن مستقبله مع الفريق قد انتهى.
اصرار كونتي على رحيل كوستا دفع تشيلسي إلى كسر رقمه القياسي في التعاقدات لضم إسباني أخر، وهو ألفارو موراتا، وقدم ألفارو موراتا في النصف الأول من موسم 17 -18 مستوى تهديفي جيد، لكن اللاعب اختفى تمامًا في النصف الثاني من الموسم مقدمًا مستويات ضعيفة، الأمر الذي بالنهاية دفع كونتي في نهاية الموسم لإعادة فشل فريقه إلى المستوى الضعيف للجانب الهجومي بفريقه.

دايفيد لويز كان اسم اخر اصطدم بالمدرب كونتي، بعد ان كان البرازيلي واحد من أفضل المدافعين في موسم 16/17، تحول لجليس دائم على مقاعد البدلاء وبعيد عن التشكيل بشكل مستمر بداعي الإصابة.
هناك نجوم اخرين مثل ويليان، أنطوني روديجر وغيرهم دخلوا في صدامات مع المدرب الإيطالي بسبب طريقة اللعب أو عدم المشاركة.

4- النقد المستمر للإدارة.

السبب الأكبر لرحيل كونتي لن يخرج عن ذلك، الهجوم المستمر تجاه ادارة ناديه بسبب سياسة الإنتقالات امر لم يعجب مالك النادي رومان ابراموفيتش، خصوصًا ان تشيلسي دفع الكثير من الأموال لجلب عدة صفقات لكونتي، لكن الإيطالي ابدى عدم رضاه عن اغلب هذه الصفقات، وتحدث كثيرًا عن دور الإدارة في عدم ضم بعض النجوم أو رحيل لاعبين مهمين من الفريق مثل نيمانيا ماتيتش، اللاعب الذي قال كونتي ان قرار رحيله لا يعود اليه، بل لإدارة النادي.

نقد كونتي المستمر وتحميله الإدارة مسؤولية تراجع اداء الفريق أو عدم انتداب الفريق لصفقات معينة كان امرًا حاسمًا في انهاء عقده قبل موعده بموسم كامل، حتى وان كان واحد من انجح المدربين في تاريخ تشيلسي بالأرقام.

عن admin

شاهد أيضاً

كارتيرون يتحدث عن مكاسب الأهلي بعد رباعية «النجمة»

اشترك في اخبار الرياضة و خليك في الملعب أعرب الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للفريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *